مجزرة باريس ١٩٦١ تُشير إلى حادثة قتل متعمدة طالت محتجين من الجالية الجزائرية في باريس بقيادة المفوض موريس بابون، حيث قادت شرطة باريس حملة قمع عنيفة ضد المظاهرات الجزائرية في مدينة باريس، وأسفرت هذه الحملة عن وقوع عشرات القتلى والمصابين واعتقالات واسعة بين المتظاهرين. تُعرف هذه الحادثة بأنها من أبرز حوادث العنف السياسي في تاريخ فرنسا الحديث تجاه المهاجرين الجزائريين خلال فترة حرب الجزائر، وتستعمل كمثال على ممارسات القمع الأمني التي اتُهمت فيها قوات الشرطة بممارسة العنف المفرط والتمييز ضد المواطنين ذوي الأصول الجزائرية. هذه الأحداث أثرت في الذاكرة الجماعية للعلاقات الفرنسية الجزائرية وأسهمت في الجدل حول مسؤولية الدولة وسياسات الحماية المدنية تجاه الأقليات.