انفجار نيزك قرب الأرض يُعتقد أنه وقع فوق البحر المتوسط بين اليونان وليبيا في ٦ حزيران ٢٠٠٢، وقد قُدِّر قطر النيزك بحوالي عشرة أمتار. يشير الوصف إلى أن هذا الجسم الزائل دخل الغلاف الجوي وتفكك متفجرًا فوق الماء بدلًا من الاصطدام المباشر بالأرض، وقدّر تأثير الانفجار بقوة تقارب ٢٦ كيلوطنًا من مكافئ مادة تي إن تي، وهو تأثير يفوق بقليل القوة التفجيرية للقنبلة النووية التي سقطت على ناغازاكي. تُفيد مثل هذه الأحداث بأن أجسامًا صغيرة نسبيًا قادرة على توليد طاقة تفجيرية كبيرة عند اختراقها الغلاف الجوي، ما يجعل رصد الأجرام القريبة من الأرض ومتابعتها مهمًا لتقدير مخاطر الاصطدامات الجوية والبحرية.