مذبحة باتيبا وقعت في ٣ فبراير ١٩٥٣ في ساو تومي، وامتدت فيها موجة عنف ضد الكريول المحليين المعروفين باسم الفورّوس عندما شنّت الإدارة الاستعمارية والمالكون البرتغاليون هجمات قمعية واسعة النطاق. تعتبر مذبحة باتيبا حدثًا بارزًا في تاريخ ساو تومي بسبب استهدافها للسكان الأصليين ذوي الأصل المختلط والذين كانوا يشكّلون شريحة اجتماعية واقتصادية محددة، وقد تسبّب هذا العنف في سقوط قتلى وجرحى وتشريد عدد من الأسر وتدهور العلاقات بين المجتمع المحلي والسلطات الاستعمارية والمالكين الزراعيين، كما أسهمت في تفاقم الشعور بالمظلومية والاستياء الذي غذّى حركات المطالبة بحقوق أكبر في السنوات التالية.