استقر مجموعة من ١٩٤ من سكان جزيرة بيتكايرن، وهم أحفاد متمردي السفينة الحربية بانتي، على جزيرة نورفولك في ٨ يونيو ١٨٥٦، مبدئين بذلك ما يُعرف بالاستيطان الثالث للجزيرة. يشير هذا الحدث إلى نقل مجتمع بيتكايرن بأكمله أو أغلبه إلى نورفولك نتيجة ضيق المساحة ونقص الموارد في بيتكايرن، فكان انتقال ١٩٤ شخصًا خطوة جماعية لتأسيس مجتمع جديد على جزيرة أكبر توفر أرضًا ومساحة زراعية أكثر، واستمر تأثير هذا الانتقال في تشكيل التركيبة السكانية والثقافية لنورفولك في السنوات التالية..