الاثنين الأسود في عام ١٩٨٧ يشير إلى هبوط حاد في مؤشر داو جونز الصناعي حيث تراجع المؤشر بنسبة تقارب ٢٢ في المئة، أي بمقدار ٥٠٨ نقاط، مما مثل انهيارًا مفاجئًا وقوياً في أسواق الأسهم الأمريكية وترك آثاراً اقتصادية ونفسية واسعة النطاق على المستثمرين والأسواق المالية العالمية.