عملية لوكينغ غلاس بدأت في ٣ فبراير ١٩٦١، وهي عملية للقوات الجوية الأمريكية تضمنت إبقاء طائرة قيادة جوية مستمرة التحليق قادرة على تولي السيطرة المباشرة على قاذفات القنابل والصواريخ الباليستية التابعة للقوات المسلحة في حالة تدمير مقر القيادة العليا للقوات الجوية الاستراتيجية. الطائرة المشار إليها غالبًا باسم «طائرة يوم القيامة» كانت مجهزة بأنظمة اتصالات وتحكم متقدمة تتيح نقل أوامر الإطلاق والسيطرة على ترسانات الأسلحة النووية من الجو، وبذلك وفرت وسيلة احتياطية للحفاظ على القدرة القيادية والردعية في حالات الهجوم الشامل ضد البنى التحتية القيادية الأرضية.