معركة كيفيتوت شهدت اعتراضًا ناجحًا لقوة من السلاجقة الترك على ما يُعرف بحملة الشعب الصليبية في عام ١٠٩٦. في هذه المعركة تصدت القوات السلجوقية لهجوم مجموعات الصليبيين غير المنظمة، وأدت الكمينات والقتال إلى خسائر فادحة في صفوف حملة الشعب التي كانت تفتقر إلى الانضباط العسكري والتخطيط الاستراتيجي. تُعد معركة كيفيتوت حدثًا فاصلاً في مسيرة الحروب الصليبية المبكرة لأنها أوضحت الضعف التكتيكي لقوافل المتطوعين الصليبيين مقارنة بالقوات المسلحة المنضبطة مثل السلاجقة، كما بيّنت مدى تأثير المناورات والتكتيكات المحلية في مواجهة الحملات الكبيرة العابرة للبحار.