تحطمت رحلة شركة ماليف رقم ٢٤٠ في البحر الأبيض المتوسط أثناء اقترابها من مطار بيروت الدولي في لبنان في ٣٠ سبتمبر ١٩٧٥، وأسفر الحادث عن وفاة ٦٠ شخصًا. يُذكر أن حادث تحطم رحلة ماليف ٢٤٠ وقع أثناء مرحلة الاقتراب النهائية إلى مطار بيروت، وهي مرحلة طيران حساسة تتطلب تحكمًا دقيقًا في الارتفاع والسرعة والمسار، وقد أدى سقوط الطائرة في مياه البحر المتوسط إلى فقدان ركاب وطاقم الرحلة وإلى عمليات إنقاذ واستجابة بحرية وجوية بعد الحادث.