ضمَّت فرنسا الثورية الأراضي المعروفة آنذاك باسم النمساويون الهولنديون، التي تقع في حدود بلجيكا الحالية، بشكل رسمي في ١ أكتوبر ١٧٩٥ بعد مرور أكثر من عام على معركة سبريمونت. يمثل ضم النمساويين الهولنديون امتدادًا لسياسات التوسع الفرنسي خلال الثورة، وترك خطوة الضم أثرًا كبيرًا على النظام السياسي والإداري في المناطق المضمومة، إذ أُدخلت هياكل حكم جديدة وقوانين إدارية على نمط النظام الفرنسي، كما أثّرت هذه الخطوة في التوازنات الإقليمية بين فرنسا والإمبراطورية النمساوية والسلطات المجاورة.