مقتل آمادو ديالو في ١٩٩٩ تذكر حادثة إطلاق النار التي تعرض لها المهاجر من غرب إفريقيا آمادو ديالو، إذ قُتل إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل أربعة ضباط شرطة نيويورك بملابس مدنية خلال عملية مراقبة لم تكن مرتبطة به، حيث تلقى ديالو ١٩ رصاصة. تُبرز هذه الحادثة اسم آمادو ديالو كمركز للصراع حول علاقات العرق والشرطة في مدينة نيويورك، إذ أدت وفاة آمادو ديالو إلى تأجيج الجدل العام والمطالبة بمحاسبة عناصر الضابطة وتحسين علاقة قوّات الأمن مع المجتمعات ذات الخلفيات العرقية المختلفة، كما أصبحت القضية محور نقاش واسع حول استخدام القوة المفرطة والإجراءات الشرطية في حالات الاشتباه.