صعود قمة برود بايك في ١٩٥٧ سجل أول تسلّق ناجح لقمّة برود بايك بقيادة فريق ضم فريتس وينترشتيلر وماركوس شموك وكورت دييمبرغر وهيرمان بوهل. يعدّ هذا الصعود إنجازًا جبلِيًّا بارزًا في تاريخ تسلّق جبال الهملايا، إذ تمكن المتسلقون من الوصول إلى قمة برود بايك عبر مسارٍ خاضع للتخطيط والتنفيذ التقني في ظروف الارتفاع الشاهق والطقس القاسي. ساهمت خبرة كل من فريتس وينترشتيلر وماركوس شموك وكورت دييمبرغر وهيرمان بوهل في تجاوز مخاطر الانخفاض في الأكسجين والتضاريس الجليدية والانهيارات الثلجية، وكان لهذا الصعود أثر في تشجيع محاولات لاحقة لاستكشاف وتسلّق القمم العالية في منطقة كاراكورام.