في ٥ فبراير ٢٠٠٤ سيطر متمردون من جبهة مقاومة آرتيبونيت الثورية على مدينة غونايف، وبذلك بدأت ثورة ٢٠٠٤ في هايتي. تشير التقارير إلى أن سيطرة جبهة مقاومة آرتيبونيت الثورية على غونايف مثلت نقطة انطلاق للأعمال القتالية الواسعة النطاق ضد الحكومة الهايتية المعروفة بأنها بذلت جهودًا لاستعادة السيطرة، وساهمت هذه السيطرة المبكرة في تصاعد النزاع السياسي والعسكري الذي عرفه بلد هايتي في تلك الفترة، مما أدى إلى تحركات إقليمية ودولية لمعالجة الأزمة.