تحطمت الطائرة التي كانت تقل فريق كرة القدم لجامعة ويشتا ستيت ومجموعة من الإداريين والمؤيدين في ولاية كولورادو سنة ١٩٧٠، وأسفرت الحادثة عن وفاة ٣١ شخصًا. تحطّم الطائرة أثناء رحلة تنقل الفريق وأنصار الجامعة أدى إلى خسائر بشرية كبيرة أثرت في المجتمع الرياضي لجامعة ويشتا ستيت وخلّفت أثرًا نفسيًا واجتماعيًا في صفوف ذوي الضحايا والزملاء؛ وتُعد الحادثة من الكوارث الجوية التي راح ضحيتها عدد من أعضاء فريق جامعي وإداريين ومرافقين، مما استدعى تحقيقات رسمية وإجراءات دعم للمجتمع المتأثر وتعاملًا مع آثار الحزن والخسارة التي تلت الحادث.