نهاية حكم عائلة دوفاليه في هايتي وقعت عندما فر الرئيس جان كلود دوفاليه من البلاد، منهية بذلك حكم استمر لعائلة واحدة دام ثمانية وعشرين عامًا. يعبر فرار جان كلود دوفاليه عن نهاية حقبة سياسية اتسمت بسيطرة مركزية لعائلة دوفاليه على مؤسسات الدولة والسلطة التنفيذية في هايتي، وقد ترك هذا الحدث فراغًا سياسيًا واجتماعيًا دفع إلى تغييرات في التركيبة السياسية والسعي لإعادة بناء مؤسسات الحكم وإجراء تحقيقات حول سلوك النظام السابق وآثاره على المجتمع والاقتصاد.