في التاسع من أكتوبر ١٩٩٤ عُثر على جثث ٤٨ عضوًا من تنظيم «الطائفة الشمسيّة» المعروف باسم حزب أوامر معبد الشمس، بعد حادثة جماعية وصفها المحققون بأنها مزيج من القتل والانتحار الجماعي الذي استهدف أعضاء الطائفة. تشير التقارير إلى أن أفراد الطائفة كانوا مرتبطين بممارسات طائفية متشددة وأيديولوجية دينية غامضة اتسمت بالتبعية القوية لقيادتهم وباستعداد البعض للموت ضمن طقوس جماعية، وقد أدت هذه الحادثة إلى تسليط الضوء على خطر الطوائف الدينية العنيفة وسبل حماية الأفراد من التأثيرات القسرية التي تمارسها قيادات مثل هذه الجماعات.