تحطمت طائرة كانت تقل فريق كرة القدم لجامعة كال بولي أثناء الإقلاع في توليدو بولاية أوهايو عام ١٩٦٠، وأسفرت الحادثة عن خسائر بشرية جسيمة بين ركاب الطائرة وأفراد الفريق. تُعد حادثة تحطم طائرة فريق كال بولي في توليدو من الحوادث المأساوية المرتبطة بالنقل الجوي للفرق الرياضية، حيث تركزت نتائجها على فقدان عدد من اللاعبين والطاقم والركاب الآخرين وتأثيرها العميق على مجتمع الجامعة وأسرة الفريق، كما أدت إلى مراجعات في إجراءات السلامة المتعلقة بنقل الفرق الرياضية جواً.