تقسيم ولاية نيويورك في عام ١٦٨٣ يشير إلى قرار تقسيم مستعمرة تاج بريطانيا في نيويورك إلى اثني عشر مقاطعة إدارية. هذا التقسيم أُدخل بهدف تنظيم الحكم المحلي وتسهيل إدارة الأراضي وجمع الضرائب وتطبيق القوانين داخل مستعمرة نيويورك، فكل مقاطعة أصبحت وحدة إدارية مستقلة نسبيًا تحت سلطة الحكومة الاستعمارية البريطانية. يبرز تقسيم المقاطعات عام ١٦٨٣ كخطوة إدارية مهمة في تاريخ نيويورك الاستعماري لأن إنشاء وحدات إدارية أصغر ساهم في تطوير نظام حكم محلي أكثر تنظيمًا ومهد الطريق لتطور المؤسسات المحلية وتحديد حدود الأراضي والممتلكات داخل المستعمرة.