حادثة يسيرة حدثت في سنة ١٨٢٦ وتمثل مواجهة بين الإنكشارية والسلطان محمود الثاني أدت إلى هزيمة تمرد الإنكشارية وحل فرقة الإنكشارية. تُعرف الحادثة بأنها نقطة تحول في السلطنة العثمانية لأن حل فرقة الإنكشارية أنهى نفوذ مؤسسة عسكرية كانت تؤثر في السياسة والسلطة لقرون، ومهد الطريق لإصلاحات عسكرية وإدارية أوسع قادها السلطان محمود الثاني في محاولة لتحديث الجيش وإرساء سلطة مركزية أقوى.