في ١٢ فبراير ١٩٩٤ اقتحم أربعة لصوص المعرض الوطني للنرويج وسرقوا لوحة «الصرخة» للفنان النرويجي إدفارد مونك، وهي لوحة تُعد من أكثر الأعمال الرمزية في الفن التعبيري وتشتهر بتصويرها لوجوه معبرة عن القلق والعيش العصبي. لوحة «الصرخة» لإدفارد مونك تحمل مكانة بارزة في إرثه الفني وتوجد منها عدة نسخ وطبعات، وقد أثارت سرقتها في المعرض الوطني للنرويج اهتمامًا واسعًا نظرًا لقيمتها الثقافية والفنية العالية وخطورة فقدان تراث بصري وطني، كما دفعت السلطات إلى تكثيف إجراءات الحماية للمجموعات الفنية العامة والخاصة لمنع تكرار مثل هذه العمليات حفاظًا على الممتلكات الثقافية الوطنية.