إيمري ناجي، رئيس وزراء هنغاريا الأسبق، أعيد دفنه في بودابست بعد انهيار النظام الشيوعي في هنغاريا. تذكر إعادة الدفن اعتبار إيمري ناجي رمزًا للمقاومة السياسية ضد الحكم الشيوعي في البلاد، إذ كان دوره مرتبطًا بمحاولات الإصلاح والأحداث التي شهدتها هنغاريا في منتصف القرن العشرين، وما مثلته مراسم الدفن من تصفية رمزية لفترة من القمع السياسي وإقرار بتحول البلاد نحو نظام سياسي مختلف. يمثل قبر إيمري ناجي في بودابست موقعًا ذا دلالة تاريخية وجماهيرية لدى الذين ربطوا اسمه بمطالب الحرية والديمقراطية في ذكرى التحولات التي شهدتها هنغاريا في أواخر الثمانينيات.}.