يفيد تقرير أمين عام الأمم المتحدة أن إسرائيل امتثلت لقرار مجلس الأمن رقم ٤٢٥ وانسحبت بالكامل من الأراضي اللبنانية بعد مرور ٢٢ سنة على صدور القرار، مما يعني أن انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان قد تحقق وفق ما ذكر التقرير. قرار مجلس الأمن رقم ٤٢٥ نفسه لا يشمل مزارع شبعا، التي تُعد نقطة خلاف على السيادة بين إسرائيل وسوريا ولبنان، وتذكر الروايات أن هذه المنطقة ما زالت موضوع نزاع بين الدول الثلاث حول ملكيتها ووضعها القانوني.