في ١٧ يونيو ١٩٢٢ أكمل الطياران البحريان البرتغاليان غاغو كوتينيو وساكادورا كابرال أول عبور جوي مُسجَّل للمحيط الأطلسي الجنوبي، وذلك بعد رحلة جوية تاريخية بين قارتين اعتمدت على طائرات بحرية ومهارات ملاحة جويّة متقدمة آنذاك. يمثل عبور غاغو كوتينيو وساكادورا كابرال علامة فارقة في تاريخ الطيران البحري والرحلات الطويلة، إذ أظهر قدرة الطائرات والطاقم البشري على تجاوز مسافات بحرية واسعة عبر تنسيق الملاحَة والتزود بالوقود والاستراحة في نقاط محددة خلال الطريق، ما ساهم في تقدم تقنيات الطيران والاستكشاف الجوي في النصف الأول من القرن العشرين.