تقاعد نيكيتا خروتشوف من المناصب الرسمية نتيجة موافقة الُجسمين القياديين في الاتحاد السوفيتي؛ إذ صوتت الرئاسة السوفيتية ولجنة المركزية للحزب الشيوعي على قبول طلب نيكيتا خروتشوف التقاعدي الطوعي، مما أدى إلى خروجه من المناصب الحزبية والدولية التي كان يشغلها. يشير هذا الإجراء إلى انتقال السلطة داخل هياكل القيادة السوفيتية الرسمية واعتماد آلية داخلية للتنازل عن المناصب القيادية عند تقديم طلب التقاعد، وقد أثّر هذا التطور على مسار السياسة السوفيتية والتوازنات داخل قيادة الحزب والسلطة التنفيذية.