أردوين من إيفريا استعاد ممتلكاته وتوّج ملكًا على إيطاليا عقب جلسة للنبيل اللومبارديين في بافيا بتاريخ ١٥ فبراير ١٠٠٢. تشير السجلات إلى أن جلسة بافيا جمعت النبلاء اللومبارديين لدراسة وضع الحكم بعد فراغ السلطة، وفي تلك الجلسة أعيد لأردوين من إيفريا حكميته الإقليمية ومركزه السياسي، فحصل على التتويج كملك لإيطاليا، وهو حدث يعكس الدعم المحلي الذي حظي به من النبلاء اللومبارديين ورغبتهم في تنظيم السلطة الملكية على أساس زمني ومحلي محدد.