صدام أوريغريف حدث في ١٨ يونيو ١٩٨٤ بين مجموعة كبيرة من رجال الشرطة وعمال منجم مضربين عند أوريغريف في جنوب يوركشاير. شهدت الساحة اشتباكات بين نحو ٥٠٠٠ شرطي ونحو عدد مماثل من عمال المناجم المضربين أثناء إضراب مناجم الفحم البريطاني ١٩٨٤–١٩٨٥، وكان الصدام جزءًا من المواجهات العنيفة المتعلقة بمقاومة خطط تقليص قطاع الفحم والإصلاحات الحكومية. يمثل صدام أوريغريف نقطة محورية في تاريخ الإضراب لما صاحبها من اعتقالات وإصابات واتهامات بسوء السلوك الشرطي، وتظل واقعة أوريغريف موضوعًا للنقاش حول حرية التنظيم النقابي وحدود استخدام القوة أثناء الاحتجاجات العمالية.