تحطمت رحلة شركة إيروميكسيكو رقم ١١٠ قرب مدينة زيهواتانيخو في المكسيك يوم ٨ نوفمبر ١٩٨١، وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم الثمانية عشر على متن الطائرة. تُعد هذه الحادثة حادثة جوية مميتة لطائرة تجارية تابعة لإيروميكسيكو، وأدى التحطم إلى فقدان كامل الأشخاص الموجودين على الرحلة دون ناجين، مما يعكس خطورة الحوادث الجوية وإجراءات التحقيق اللاحقة التي عادة ما تُجرى لتحديد أسباب مثل عطل فني أو أخطاء بشرية أو ظروف جوية غير مواتية.