محاولة هروب الملك لويس السادس عشر حدثت في ٢٠ يونيو ١٧٩١ عندما سعى الملك لويس السادس عشر والعائلة الملكية الفرنسية إلى مغادرة باريس هربًا من الأوضاع الثورية، وقد تنكّر الملك بزي خادم خلال محاولة الفرار. هذه الحادثة تُعرف بمحاولة الهروب الملكية وتهدف إلى توضيح أن الملك لويس السادس عشر والعائلة لم يقبلوا الاستقرار السياسي الجديد في فرنسا آنذاك، فاختاروا مغادرة العاصمة سرا بحثًا عن ملاذ آمن أو دعم خارجي، وكان للتنكّر بزي خادم دور في محاولة التسلل خارج المدينة دون لفت الأنظار. تعكس محاولة الهروب هذه التوتر بين السلطة الملكية والثورة ومهدت لتداعيات سياسية أدت إلى فقدان الثقة بين الثوار والملكية وتصاعد حالات العنف والإجراءات القانونية ضد العائلة الحاكمة.