الرئيس الهايتي ليسلي مانيغات عُزل عن السلطة في انقلاب عسكري وقع في ١٩٨٨ بقيادة النقيب العام هنري نامفي، وهو حدث أدى إلى الإطاحة بالحكومة المدنية التي كان يقودها مانيغات. يُعدّ هذا الانقلاب جزءًا من سلسلة من الاضطرابات السياسية والعسكرية التي شهدتها هايتي خلال تلك الفترة، وقد أعاد الجيش دور القادة العسكريين في حكم البلاد بعد تولي مانيغات الرئاسة لفترة قصيرة. يُشار إلى أن انقلاب ١٩٨٨ مثّل استمرارًا لعدم الاستقرار المؤسسي في هايتي وامتدادًا لصراعات السلطة بين المدنيين والقيادات العسكرية في نهاية القرن العشرين.