لورا سيكورد قامت في سنة ١٨١٣ برحلة على الأقدام لتحذير القوات البريطانية من هجوم مفاجئ مخطط له من قبل القوات الأمريكية على موقع بيفر دامز في أونتاريو؛ إذ علمت لورا سيكورد بخطة الهجوم فتوجهت مشيًا لمسافة تقارب ثلاثين كيلومترًا لتحذر الملازم جيمس فيتزجيبون من هذا التهديد. تعد هذه الحادثة عملاً من أعمال التحذير الاستخباري التي ساهمت في تمكين القوات البريطانية من الاستعداد للمواجهة، وتبرز لورا سيكورد كرمز للشجاعة المدنية والمبادرة الفردية أثناء حرب ١٨١٢ بين الولايات المتحدة والبريطانيين، حيث كانت مبادرتها سببًا في تمكين رد فعل عسكري منظم ضد الهجوم المزمع.