الكسوف الكلي للشمس في ١٣ نوفمبر ٢٠١٢ كان حدثًا فلكيًا ظهرت خلاله ظاهرة الكسوف الكلي في أجزاء من أستراليا والمحيط الهادئ الجنوبي. تميز هذا الكسوف بمروره عبر مسارات ضيقة على سطح الأرض حيث غطا قرص القمر قرص الشمس تمامًا عند النطاق المركزي، ما أتاح رؤية الهالة الشمسية والظواهر المصاحبة للكسوف الكلي في المناطق الواقعة ضمن المسار المركزي مثل بعض المناطق الساحلية والجزر في جنوب المحيط الهادئ وجنوب شرق أستراليا. يترافق الكسوف الكلي بتغيرات واضحة في الإضاءة والحرارة والطقس المحلي، ويعد حدثًا مهمًا للمراقبة الفلكية ودراسة الغلاف الجوي والشمس والهالة المحيطة بها، كما يجذب اهتمام العلماء والهواة على حد سواء من مناطق الرصد المختلفة.