نورودوم سيهانوك، الأمير الكمبودي، عاد إلى بنوم بنه بتاريخ ١٤ نوفمبر ١٩٩١ بعد قضاء ثلاثة عشر عامًا في المنفى، وتُعدُّ هذه العودة حدثًا محوريًا في تاريخ كمبوديا المعاصر إذ أنها اختتمت مرحلة طويلة من الغياب السياسي والأمني للأمير بعد اضطرابات وصراعات داخلية امتدت لعقود، كما مثلت خطوة رمزية مهمة في مسار المصالحة وإعادة بناء المؤسسات الوطنية وسط تحولات سياسية إقليمية ودولية أثرت على مستقبل البلاد.