بدأ تمرُّد العبيد في أمة الشيروكي في ١٥ نوفمبر ١٨٤٢، وكان انتفاضة نظمتها مجموعة من العبيد الهاربين أو المحليين داخل مجتمع الشيروكي ضد نظام الرق السائد آنذاك. يشير وصف حدث ١٥ نوفمبر ١٨٤٢ إلى اندلاع أعمال تمرد مسلحة أو مقاومة منظمة هدفت إلى كسر القيود والهرب من العبودية أو فرض مطالب على أصحاب العبيد، وكان لذلك أثر على العلاقات الاجتماعية والسياسية داخل أمة الشيروكي وفي المناطق المجاورة التي شهدت نقاشات قانونية واجتماعية حول ملكية العبيد وحقوقهم. يُعد تمرُّد العبيد في أمة الشيروكي مثالًا على مقاومة العبيد لأنظمة الرق في المجتمعات الهندية الأمريكية خلال القرن التاسع عشر ويعكس تعقيد العلاقات بين الشعوب الأصلية والمؤسسات الاسترقاقية في تلك الحقبة.