أزمة مضيق تايوان الثانية بدأت في ١٩٥٨ مع بدء قصف جيش التحرير الشعبي للصين جزيرة جينموي. تعتبر أزمة مضيق تايوان الثانية مواجهة عسكرية بين جمهورية الصين (تايوان) وجمهورية الصين الشعبية على خلفية سيطرة كل طرف على جزر واقعة قرب الساحل الصيني، وقد شهدت إطلاق وحدات المدفعية الصينية ضربات متكررة على مواقِع في جزيرة جينموي التي كانت تُستخدم من قبل القوات التايوانية كقاعدة استراتيجية. أدى قصف جيش التحرير الشعبي لجزيرة جينموي إلى تصعيد التوترات الإقليمية وزيادة القلق الدولي بشأن إمكانية توسع الصراع، كما أبرزت أهمية الدعم العسكري واللوجستي من القوى الخارجية لجزء من الأطراف المتنازعة، وتأثير السيطرة على الجزر الصغيرة في تحديد موازين القوى في بحر الصين الشرقي.