مذبحة غواياكيل عام ١٩٢٢ تشير إلى أعمال قتل جماعي وقعت في مدينة غواياكيل في الإكوادور خلال إضراب عام، حيث قُتل ما لا يقل عن ٣٠٠ شخص. مذبحة غواياكيل تجسّد تصاعد العنف السياسي والاجتماعي في الإكوادور في تلك الفترة، وأدت إلى خسائر بشرية كبيرة أثّرت في الحركات العمالية وسياسات البلاد، كما استُخدمت هذه الحادثة لاحقًا كمرجع لصراعات السلطة والاحتجاج الشعبي في التاريخ الإكوادوري.