في ٢٠ فبراير ١٩٤٣ وافق مسؤولو استودعات الأفلام الأمريكية على السماح لمكتب معلومات الحرب بإخضاع الأفلام للرقابة، ما مثّل خطوة رسمية في تنظيم المحتوى السينمائي خلال الحرب العالمية الثانية. قرار الموافقة من قبل مسؤولي الاستوديوهات سمح لمكتب معلومات الحرب بالتنسيق مع المنتجين في ضبط المشاهد والموضوعات التي قد تؤثر على الجهد الحربي أو المعنويات، وتجنب المحتوى الذي قد يُعد غير ملائم لأغراض الدعاية أو قد يكشف عن معلومات حساسة. لهذا القرار أثر على إنتاج وتوزيع الأفلام الأمريكية في تلك الفترة، إذ أصبحت بعض الأفلام تُراجع أو تُعدّل نصوصها ومشاهدها لتتماشى مع سياسات الحرب والتوجيهات الحكومية المتعلقة بالرقابة الإعلامية.