نيكي لودا توج بلقب بطولة سائقي الفورمولا واحد للمرة الثالثة والأخيرة بعد فوزه بفارق نصف نقطة على زميله في فريق ماكلارين ألان بروست عند ختام جائزة البرتغال الكبرى لعام ١٩٨٤. يُعد هذا اللقب الثالث لنيكي لودا تتويجًا لمسيرة مهنية بارزة في الفورمولا واحد، وقد جاء الفارق الضئيل نصف النقطة نتيجة ترتيب النقاط في الجولة النهائية التي حسمت الصراع مع ألان بروست، مما جعل موسم ١٩٨٤ موسمًا ذا تنافس شديد بين سائقي ماكلارين قبل أن يظل لقب السائقين في سجل لودا كآخر تتويج له في البطولة.