انقراض السلالة الذكرية في بيت بورغونيا البرتغالي وقع بوفاة الملك فرناندو عام ١٣٨٣، مما ترك وريثًا وحيدًا هو ابنته بياتريس. وفاة الملك فرناندو أنهت امتداد السلالة الذكرية لبيت بورغونيا في البرتغال وخلّفت فراغًا وراثيًا أدى إلى تنازع عدة مطالبين على العرش، ما أطلق مرحلة من الحرب الأهلية والاضطراب السياسي في المملكة. هذا الحدث اعتُبر نقطة تحول في التاريخ البرتغالي لأنه جعل مسألة الخلافة متنازعًا عليها وأدى إلى صراعات داخلية طويلة أثّرت على استقرار الدولة ونظم الحكم فيها.