الميليّريون هم أتباع الواعظ المعمداني ويليام ميلر الذين توقعوا انتهاء العالم متزامناً مع المجيء الثاني للمسيح في سنة ١٨٤٤، وارتبطت هذه التوقعات بتاريخ ٢٢ أكتوبر باعتباره موعداً محتملاً للأحداث الآخرة؛ وأدى فشل تحقق هذا التاريخ إلى ما عُرف بيوم الإحباط العظيم الذي وقع في ٢٣ أكتوبر، حيث واجه المؤمنون خيبة أمل جماعية نتيجة عدم تحقق النبوءة المتوقعة، فيما تُعد حركة الميليّريين ومأساة الإحباط العظيم نقاط تحول هامة في تاريخ الحركات الأبوكاليبتية والإصلاح الديني في القرن التاسع عشر.