لويس ريل زعيم المتمردين من أتباع الميتيز والمؤرخ عادة بلقب «أب مانيتوبا» أُعدِم بتهمة الخيانة في ١٦ نوفمبر ١٨٨٥. عرف لويس ريل بدوره القيادي في تمرد الميتيز الذي طالب بحقوق السكان ذوي الأصول المختلطة في منطقة ريد ريفر وفي مانيتوبا، وقد مثّل حكم الإعدام بحق ريل نقطة فاصلة في تاريخ العلاقات بين الحكومة الفدرالية الكندية ومجتمعات الميتيز، إذ أثارت إدانته وتنفيذ عقوبة الإعدام جدلاً واسعاً حول معاملة حكومات المستعمرات للمجتمعات الأصلية والاختلاطية وسياسات الاعتراف بالحقوق السياسية والثقافية لتلك الجماعات.