اغتيال الاشتراكي الألماني كورت إيزنر في ٢١ فبراير ١٩١٩ كان حدثًا مفصليًا في تاريخ ألمانيا إثر انتهاء الحرب العالمية الأولى؛ أدى مقتل كورت إيزنر إلى فراغ سياسي وأمني في بافاريا تسبب في قيام جمهورية سوفيتية بافارية مؤقتة، كما دفع البرلمان والحكومة إلى الفرار من مدينة ميونيخ هربًا من الاضطرابات والسيطرة الثورية، وكان هذا التحول انعكاسًا للصراعات السياسية الحادة بين القوى الثورية والمحافظة في الفترة التي أعقبت الحرب.