محاولة الانقلاب الملكي التي قادها ليوناردوبولوس وغارغاليديس في اليونان في ٢٢ أكتوبر ١٩٢٣ فشلت، وقد أسفرت هذه المحاولة الفاشلة عن تقويض مصداقية النظام الملكي اليوناني وإضعاف قوته السياسية والاجتماعية. أدت نتائج الفشل في تنظيم هذا الانقلاب الملكي إلى تفاقم الانقسام السياسي في اليونان وزيادة التأييد بين قطاعات واسعة من المجتمع لمشروع إقامة نظام جمهوري بديل، وهو ما مهد الطريق أمام تأسيس الجمهورية الهيلينية الثانية لاحقًا، بعدما فقدت المؤسسة الملكية كثيرًا من ثقة الجمهور والشرعية أمام التطلعات الجمهورية المتنامية.