ثورة ١٩٣٢ في سيام كانت تحركًا سياسيًا بقيادة حزب الشعب أدى إلى إنهاء السلطة المطلقة للملك برجادهيبوك في سيام، وهو تحول دستوري هدَف إلى تحويل نظام الحكم من الملكية المطلقة إلى نظام دستوري محدود الصلاحيات للملك. حزب الشعب نظم تلك الحركة السلمية التي تُعرَف بثورة بدون دماء، وساهمت في تأسيس مؤسسات برلمانية ووضع دستور ينظم صلاحيات السلطة التنفيذية والتشريعية ويحد من نفوذ الملك في إدارة شؤون الدولة، مما مثّل نقطة تحوّل في تاريخ سيام السياسي والاجتماعي وأرسي أسس الانتقال إلى نظام حكم دستوري.}.