محاولة الطبقة الأرستقراطية الكاثوليكية الأيرلندية من ألتير في عام ١٦٤١ استهدفت الاستيلاء على قلعة دبلن، مقر الحكم الإنجليزي في أيرلندا، بهدف فرض تنازلات سياسية ودينية. حاول نبلاء وأعيان ألتير تنظيم حركة لاحتلال القلعة لأنها تمثل مركز السلطة البريطانية والحصن الإداري الذي تسيطر منه السلطات على شؤون الحكم والأمن، وكان الهدف توجيه ضغوط لإحداث تغييرات في أوضاع الملكية والحقوق الدينية للمجتمع الكاثوليكي في أيرلندا. أدت هذه المحاولة إلى تصاعد التوترات بين المجتمعات، واعتُبرت جزءًا من سلسلة أحداث أوسع مرتبطة بانتفاضات وصراعات في أيرلندا خلال القرن السابع عشر والتي تركزت على قضايا الملكية والتمثيل والحرية الدينية.