الهجوم المضاد الذي قاده الجنرال أنطونيو لونا في ٢٢ فبراير ١٨٩٩ يمثل أول محاولة منظمة للقوات الفلبينية لمواجهة القوات الأمريكية خلال الحرب الفلبينية‑الأمريكية، إذ قاد أنطونيو لونا فرقًا فلبينية شنت هجمات مضادة بهدف استعادة السيطرة على مانيلا من القوات الأمريكية، إلا أن القوات الفلبينية لم تتمكن من استرداد مانيلا وظلت المدينة تحت سيطرة القوات الأمريكية بعد هذه المواجهات.