في ٢٢ فبراير ١٩٠٤ بيعت محطة أرصاد جوية بريطانية في جزر أوركني الجنوبية إلى الأرجنتين، وهي معروفة باسم محطة أرصاد جوية على جزر أوركني الجنوبية، وقد أدت هذه المعاملة إلى وجود نشاط أرجنتيني على الجزيرة بعد نقل ملكية المحطة، وتذكر السجلات أن الحكومة البريطانية عادت لتطالب بالسيادة على جزر أوركني الجنوبية في ١٩٠٨، مما أدى إلى توتر دبلوماسي مع الأرجنتين بشأن وضع الجزر وملكية المنشآت القائمة عليها.