اكتُشفَت مخطوطات دونغهوان ضمن كهوف موغاو في دونغهوان على يد الراهب الطاوي وانغ يوآنلو في سنة ١٩٠٠، وتمثل هذه المخطوطات مجموعة واسعة من النصوص الدينية والتاريخية والأدبية المكتوبة على وسائط متنوعة كالورق والحرير، وتُعد ذات أهمية تاريخية ودينية كبيرة لدراسات البوذية والطاوية والتاريخ الثقافي للصين وآسيا الوسطى، إذ احتوت على ترجمات ونسخ أولية ونصوص طقسية ونصوص علمية وقانونية وأدبية تعكس التبادل الثقافي والديني على طريق الحرير، كما ساهمت في إعادة فهم فترات تاريخية ولغوية ودينية كانت معروفة جزئياً فقط قبل اكتشافها.