زلزال قوي ضرب محافظة نييغاتا في شمال اليابان عام ٢٠٠٤، وتبعته هزات ارتدادية أدت إلى سقوط ٣٥ قتيلاً وإصابة نحو ٢,٢٠٠ شخص، كما أسفر عن تشريد أو إجلاء حوالي ٨٥,٠٠٠ شخص من مساكنهم. زلزال نييغاتا تميز بشدة كافية لإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية والمباني المحلية وتسبب في جهود إغاثة واسعة لنقل المصابين وتوفير المأوى للمتضررين، كما أعاد التركيز على احتياطات البناء واستجابة الطوارئ في المنطقة.