حادثة سفينة نورمانتون وقعت في ١٨٨٦ عندما غرقت السفينة التجارية البريطانية «نورمانتون» قبالة سواحل اليابان، وتُذكر الحادثة بأن الضباط الأوروبيين على متن السفينة استحوذوا على قوارب النجاة لأنفسهم بينما تُرك الطاقم والركاب الآسيويون ليموتوا، ما أحدث غضباً شعبياً وسياسياً واسعاً في اليابان. تُعتبر حادثة نورمانتون مثالاً على التوترات بين القوى الأجنبية واليابان خلال فترة الانفتاح على الغرب، وقد استُخدمت الحادثة كحجة ضد الامتيازات القضائية والدبلوماسية المحمية التي كانت تمنح للمواطنين الأجانب في المياه اليابانية آنذاك، مما ساهم في زيادة المطالب اليابانية باستقلالية المعاملة القانونية وكرامة السكان المحليين.