نورث كارولاينا صادقت على دستور الولايات المتحدة في ٢١ نوفمبر ١٧٨٩ فتمت إضافتها كالدولة الثانية عشرة في الاتحاد الأمريكي. تتناول هذه الحادثة انضمام ولاية نورث كارولاينا إلى الولايات المتحدة بعد إتمام عملية التصديق على الدستور الاتحادي، ما جعلها جزءًا من النظام السياسي والدستوري الجديد الذي يؤسس للحكومة الفيدرالية والممثلية الوطنية، كما حدّد حقوق وسلطات السلطات الاتحادية والمحلية ضمن الإطار الدستوري المعتمد آنذاك.