في ٢١ نوفمبر ١٩٠٠ عُرضت لوحات الرسام الانطباعي كلود مونيه في صالة العرض دوران-رويل في باريس. يعدّ عرض لوحات كلود مونيه في صالة دوران-رويل حدثًا فنيًا يعكس العلاقة المتواصلة بين الفنان ومعرض دوران-رويل الذي كان من أبرز الداعمين للحركة الانطباعية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث قدّمت الصالة أعمالًا توضح تطور أسلوب مونيه في معالجة الضوء واللون وتكوين اللوحة، مما أتاح للجمهور والنقاد متابعة مراحل تطوره الفني والتفاعل مع أعماله في مشهد فني باريسيوذاع الأثر في تقييم مساهمة مونيه في تاريخ الفن الانطباعي.